تؤدي بنوك التنمية الاجتماعية دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الأفراد، وتمويل المشاريع الصغيرة والناشئة، وتحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والأثر الاجتماعي.
ومع تسارع التحول الرقمي في المملكة، وتزايد المتطلبات التنظيمية والرقابية، لم يعد الاعتماد على الأنظمة التقليدية خيارًا ممكنًا.
هنا يأتي برنامج فرات كحل رقمي متكامل، صُمم خصيصًا لمواكبة طبيعة عمل الجهات المالية والتنموية، ومساعدتها على إدارة عملياتها بكفاءة أعلى، وشفافية أعمق، وتحكم أدق في كل مرحلة من مراحل العمل.


بيئة العمل في بنوك التنمية تتسم بـ:
ولا يقدّم برنامج فرات أدوات منفصلة، بل منظومة رقمية مترابطة تجمع كل هذه العناصر في منصة واحدة، سهلة الاستخدام، وقابلة للتوسع مع نمو أعمال البنك.


يمكّنك فرات من إصدار وإدارة الفواتير الإلكترونية وفق متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA)، بما يضمن:
وكل فاتورة تصبح موثقة، منظمة، وسهلة التتبع، مما يعزز الشفافية والثقة.
تتعامل بنوك التنمية مع أنواع متعددة من العقود:
عقود تمويل، اتفاقيات شراكة، مذكرات تفاهم، وعقود تشغيل.
ويوفّر فرات:
ذلك مع إمكانية تخصيص التقارير حسب احتياجات الإدارة العليا أو الجهات الرقابية.
العلاقة مع المستفيد ليست رقمًا في نظام، بل شراكة طويلة الأمد.
يساعدك نظام CRM في فرات على:
كل ذلك في قاعدة بيانات مركزية آمنة.




مما يضمن تنفيذ المبادرات بكفاءة ووضوح.
في بيئة تعتمد على المستندات بشكل مكثف، تصبح الأرشفة الذكية ضرورة حيث يتيح فرات:
ما يرفع مستوى التنظيم ويحمي البيانات.
بما يحقق دقة مالية أعلى وامتثالًا أفضل لمتطلبات الحوكمة.
في حال وجود منافذ تحصيل أو خدمات مدفوعة، يوفّر فرات نظام نقاط بيع متكامل:
لا مجال لتأخير أو نسيان:
ويرسل فرات تنبيهات تلقائية تساعد الفرق على الالتزام الزمني وتقليل المخاطر التشغيلية.




من خلال أتمتة العمليات اليومية، يساهم فرات في:
برنامج فرات ليس نظام تقني، بل بنية رقمية داعمة تساعد بنوك التنمية الاجتماعية على العمل بثقة، وشفافية، واستدامة، ومع فرات، تتحول العمليات المعقدة إلى خطوات واضحة، وتتحول البيانات إلى قرارات، وتتحول التقنية إلى أداة تخدم الإنسان وتُعزّز الأثر.
